قصصية (١)
سليم نجيب حيدر
(١٣٣٠ - ١٤٠٠ هـ) (١٩١١ - ١٩٨٠ م)
شاعر، حقوقي، دبلوماسي.
ولد في بعلبك. تعلم الموسيقى والأوزان الشعرية، وأتقن الفرنسية.
انتقل إلى الجامعة الوطنية بعالية، ثم الكلية العلمانية، نال الدكتوراه في الحقوق من باريس والليسانس في الآداب في وقت واحد، وكان موضوع أطروحته "البغاء وتجارة الرقيق بالنساء والأطفال"، التي كانت سببًا في تغيير التشريع الفرنسي، حيث أصدرت الحكومة الفرنسية قرارًا بإغلاق بيوت البغاء بعد تسع سنوات من صدور الأطروحة، وذلك استنادًا إلى ما ورد فيها من حقائق ...
عاد إلى لبنان ليندمج مع
جماعة "المكشوف"، وكان كثير المطالعة، وصارت له مكتبة قلَّ نظيرها في لبنان.
دخل سلك القضاء منذ ١٩٣٧، وعمل دبلوماسيًا في السفارة اللبنانية بطهران .. وعاد عام ١٩٥٢ ليشغل منصب وزير لأربع وزارات، وعين فيما بعد سفيرًا فوق العادة في موسكو.
وقدمت فيه رسالة دكتوراه تناولت شعره وفكره، من الباحث همذان حيدر.
ترك أربعة كتب مطبوعة، ثلاثة دواوين شعرية ذات العناوين "آفاق"، و"ألسنة الزمان" وهو مسرحية شعرية عبارة عن محاورة بين الماضي والحاضر والمستقبل، والثالث "يا نافخ الثورة البيضاء" في رثاء جمال عبد الناصر. والكتاب الرابع "آراء ومواقف" وهو مجموعة خطب ومقالات سياسية.
وترك سبعة دواوين معدة
للطبع هي: "أشواق"، و"إشراق" وهو ملحمة شعرية تزيد على الألف بيت يلخص فيها سيرة حياته، و"لبنان" و"ألحان" و"أشجان" و"ألوان"، بالإضافة إلى "الخليقة" التي تقع في ٢٧٠٠ بيت شعري على وزن واحد وقوافي متعددة، تحكي حكاية الكون، وتؤرخ قصة انبعاث الحياة، حتى نهاية عصر برج بابل (٢).
سليمان ربيع
(١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ) (١٩١١ - ١٩٨٨ م)
عالم جليل، داعية كبير، محسن عظيم.
ولد في بلدة كفربراش بالشرقية. حصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر في الأدب العربي عام ١٩٤٤. صار عميدًا لكلية اللغة العربية بالزقازيق.
سافر إلى معظم الدول العربية والإسلامية محاضرًا
(١) الثورة ع ٧٢٥٥ (٢٢/ ٤/١٤٠٧ هـ) إعداد شقيقي محمد نور.
(٢) الأفكار ع ١٩٨ (٢٨/ ٧/١٤٠٦ هـ)، عالم الكتب ع ٤ (ربيع الآخر ١٤٠١ هـ) وهو بدل الترجمة الموجودة.