نزار أحمد الصباغ
(١٣٦٠ - ١٤٠٢ هـ) (١٩٤١ - ١٩٨١ م)
الداعية، الخطيب، الشهيد.
ولد في حمص بسورية، وانضم إلى ركب الدعوة الإسلامية، وسجن، ثم خرج ليدرس في مصر، لكن المخابرات المصرية أمرت بترحيله. شدَّ الرحال إلى إسبانيا عام ١٣٨٧ هـ، فكان يدرس ويدعو إلى الإسلام بين الطلبة والجاليات العربية ووسط الإسبان أنفسهم.
وبارك الله في جهوده، حتى كان يرفد العمل الإسلامي في شمال إفريقيا، وبخاصة في المغرب والجزائر، وأوربا عمومًا!
وضاق به الطغاة ... فقتلوه هناك.
وكان قد توقف عن متابعة الدراسة، والتفت كليًا إلى الدعوة، وبدأ بترجمة الكتب الإسلامية إلى اللغة الإسبانية، فنشر العديد منها. وكانت آخر أعماله
ترجمة كتاب "حياة محمد"، وترجمة "معاني القرآن الكريم"، حيث استشهد قبل أن يكملها (١).
نزار مؤيد العظم
(١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ) (١٩٣٠ - ١٩٨٨ م)
أديب.
ولد في حماة، تعلم بها، وعمل طويلًا في الصحافة والكتابة.
أهم أعماله:
- سلاسل الماضي [رواية]- دمشق: مطابع ابن زيدون، ١٣٨٣ هـ، ٣٣١ ص.
- ستة عشر عامًا وأكثر [قصص].
- الأصابع الصغيرة تنمو في الظلام [قصص] (٢).
نسيم أحمد بن حسين أحمد الفريدي
(١٣٢٩ - ١٤٠٩ هـ) (١٩١١ - ١٩٨٨ م)
المفتي العلامة، الأديب البارع، الشاعر المطبوع، الباحث المحقق.
أصله من "أمروها" بالهند، عين أستاذًا بدار العلوم الإسلامية في المسجد الجامع بأمروها، وكان مرجع الناس في الفتوى بها، وعضوًا لمجلس الشورى في عدة جامعات إسلامية بالهند.
واشتهر بشعره الرقيق الذي يتداوله الناس كثيرًا، وخاصة ما قرض في مدائح النبي - ﷺ -.
انقطع إلى العلم والدرس والتدريس والعبادة، ورحل كثيرًا في طلب العلم والبحث، وصنف حواشي كثيرة على كتب القدماء، ولخص الكتب المفيدة، واستكتب مقالات عديدة جيدة في تراجم العلماء وسير الأولياء.
وقد وفق إلى تحقيق مكتوبات الإمام الرباني أحمد بن عبد الأحد
(١) العالم الإسلامي ع ١٣٨٢ (١١/ ٦/١٤١٥ هـ)، المجتمع ع ٥٥٢ (١٩/ ٢/١٤٠٢ هـ) وع ١٠٥٥ ص ٤٠.
(٢) عالم الكتب ع ٢ مج ١٠ (شوال ١٤٠٩ هـ) من رسالة سورية الثقافية.