تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٦٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُذَكِّرُ تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، رَوَى عَنْ أَبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ وَالْبَغَوِيِّ وَغَيْرِهِمَا

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَتَدْفَعُ مَيْتَةَ السُّوءِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ»، قَالَ: لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُ قَالَ: «فَأَبُوهَا»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، ثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَإِنْ كَانَ أَبَاهُ وَأَخَاهُ»

١٠٦٧ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَادَوَيْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ، كُفَّ بَصَرُهُ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَادَوَيْهِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ الْيَوَانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَكِيمٍ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلَّا مُنَادٍ يُنَادِي: أَيُّهَا النَّاسُ سَبِّحُوا الْقُدُّوسَ "

١٠٦٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ سَكَنَ قَرْيَةَ طَاذَ، رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ

ذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ

١٠٦٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَوَيْهِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْمُهَاجِرِ أَبُو مُحَمَّدٍ الشُّرُوطِيُّ تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، وَعَنِ الرَّازِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ، كَثِيرُ الْحَدِيثِ ثِقَةٌ أَمِينٌ عَارِفٌ بِحَدِيثِهِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَوَيْهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي جَابِرٍ السُّلَمِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا ابْنُ فَرُّوخَ، أَخْبَرَنِيَ ابْنُ جَرِيجٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ تُغْنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ بِالدُّفِّ عِنْدُ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه جَعَلْتِ الدُّفَّ تَحْتَ رِجْلِهَا وَأَمَرَتِ الْمَرْأَةَ فَخَرَجَتْ، فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلْ لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فِي ابْنَةِ أَخِيكَ، فَعَلَتْ كَذَا وَكَذَا» فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: يَا عَائِشَةُ أَعِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «دَعْ عَنْكَ ابْنَةَ أَخِيكَ» فَلَمَّا خَرَجَ عُمَرُ قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ الْيَوْمَ حَلَالًا، فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ كَانَ حَرَامًا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ مُرْخًى عَلَيْهِ»

تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ أصبهان = أخبار أصبهانج ٢ · ص ٤٤