تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كُتِبَ عنه وما كان لذلك أهلًا. وانتقل إلى الثّغر فتوفي هناك بعد الثمانين والثلاث مائة.

١٤٢٩ - مَسْعُود بن عمر بن خِيار: من أهل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا القاسم.

سَمِعَ: من أحمد بن مُطَرِّف، وأبي إبراهيم، ومحمد بن يحيى بن عبد العزيز، ومحمد آبن إسْحاق بن السَّلِيم وغيرهم. وكتب لمحمد بن إسحاق أيامه على القضاء، وكَتَبَ بعده لمحمد بن يَبْقَى، وكتَبَ أيضًا لمحمد بن يحيى.

وكان: عاقدًا للشروط، بَصِيرًا بها، وغلبت عليه السَّوْداء في آخر عمره، فانْقَبَض عن الخدمة. وتُوفِّي: يوم الأربعاء لست خلون من شوّال سنة تسع وثمانين وثلاث مائة. ودفن يوم الخميس بعد صلاة العصر في مَقْبَرة قُرَيْش، وصلّى عليه إبراهيم بن محمد الشرفي ومولده سنة آثنتين وعشرين وثلاث مائة.

باب مسرور

من اسمه مسرور:

١٤٣٠ - مَسْرُور بن محمد الغَافِقيّ: من أهل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا نجيح.

استَقْضاه الأمير عَبْد الرَّحمن بن الحكَم بقُرْطُبَة سنة سبع وثماني: وآستَقْضَاه بعد سعيد بن سُلَيمان. قاله أحمد، وذكر أنّه من موالي عَبْد الرَّحمن. قال: وتُوفِّي (رحمه الله): سنة ثمان وثمانين في آخرها.

١٤٣١ - مَسْرُور المُعَلِّم: من أهل سرقُسْطَةَ.

كانت له رواية، ورحلة وسماع كثير. وَوَلاَّه الأمير محمد بن عَبْد الرَّحمن الشرطة. وكان فاضلًا. ذكره خالد.

تاريخ علماء الأندلس · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ علماء الأندلسج ٢ · ص ١٣٢