تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ س وأ) وذكر فى فصل (سوأ) بيتا شاهذا على قولهم : -و- رجل سوء - بالاضافة - وهو: وكنت كذئب السوء لما رآى دما ) .

بصاحيه يوما آحال على الدم قال الشيخ -رحمه الله- : البيت للفرزدق وقد أجاز الأخفش أن يقال : رجل السوء رر ورجل سوء - بفتح السين فيهما ، ولم يجز: ور ق رجل السوة- بضم السين -لان السوء : اسم 2 و للضروسوة الحال ، وإنما يضاف إلى المصدر الذىهو فعله ، كما يقال : رجل الضرب والطعن، و فيقوم مقام قولك: رجل ضراب طعان ، فلهذا اجاز ان يقال : رجل السوء - بالفتح - ولم موه و يجزآن يقال : هذا رجل السوء ، بالضم هو وذكرفى هذا الفصل : سؤت به ظنا، وآسات به الظن .

ال د هصره الجناء " وفى اللسان (جسنى) ررايته : كان "هصره0000 اران واللسان : "وكنت * بضم التاء، وفى اللسان (حول) : السو ب ضم السين" 1ف124.

ل ممل

============================================================ 1 قال [12] الشيخ - رحمه الله - : إنما نكر و ه و ظنا فى قوله : سؤت به ظنا " لان ظنا ينتصب) ق ل التميز ، وأما أسأت به الظن ، فإن الظن ر ق ام فعول به ، ولهذا آتى به معرفة ؟ لان اسات تعد، ويقال : أسآت به ، وإليه ، وعليه ، وله ، وكذلك أحسنت ، قال كثير بورق اسيى بنا أو أحسنى لا ملولة 1)4 لدينا ولا مقلية إن تقلت 2) وقال سبحانه : (وقد احسن بى) وقال تعالى 3 - ووه هوهفر ل(إن أحستم أحستم لأنفسكم، وإن أسأم فلها) هفرهعمهو وقال تعالى : (ومن اساء فعليها )) وقال تعالى: -(51 ( واحسن كما احسن الله إليك) االش وح السكره) مه (ش ن أ) و ذكر فى فصل (شنأ) : رجل مشنأ - على ق م فعل - ومشناء - على مفعال - للقبيح المنظر: ه قال الشيخ - رحمه الله - : ذكرأبوعبيد ) ان المشنأ، مثل المشنع : القبيح المنظر، وإن وسو 5) سورة القصص ، الآبة 77

============================================================ كان محبا ، والمشناء ، مثل المشناع : الذى ضه الناس .

وقال على بن حمزة : المشناء - بالمد- وهف11 اى يبغض الناس (ش ى آ) و ذكر فى فصل (شيأ) ان الخليل يرى ان شياء فعلاء جمع على غير واحده، كما أن الشعراء سم على غير وأحده : قال الشيخ رحمه الله : حكايته عن الخليل انا جمع على غير واحده، كشاعي وشعراء، وهم ا، بل واحدها شىء، وليست اشياء عنده و جمع مكشر، وإنما هى اسم واحد ، بمنزلة الطرفاء ، والقصباء ، والحلفاء ، ولكنه يجعلها اد لامن جمع مكسر ، بدلالة إضافة العدد القليل فقه الها ، كقولهم : ثلاثة أشياء ، وأما جمعها على اير واحدها فذلك مذهب الأخفش، لانه يرى ان أشياء وزنها أفعلاء، وآصلها اشيئاء، فحذفت الهمزة تخفيفا ، وكان أبو على يجيز قول ابى االحسن على أن يكون واحذها شيئا ، ويكون 1 الته 31فع2

============================================================ و ه فز افقعلاء جمعا لفعل فى هذا ، كما جمع فعل على فلاء ، فى نحو : سمح وسمحاء، وهو وهم من ق ابي على ؛ لان شيئا اسم ، وسمحا صفة ، بمعنى ق ميح؛ لان اسم الفاعل من تمح قياسه سميح، ومسميح يبمع على سمحاء ، كظريف وظرفاء و ومثله خصم وخصماء ، لانه فى معنى خصيم والخليل وسيبويه يقولان : اصلها شيئاء قدمت الهمزة التى هى لام إلى أول الكلمة فصارت اشياء ، فوزنها على هذا لفعاء، ويدل على صحة قولهما ان العرب قالت- فى تصغيرها ر - : أشياء، ولوكانت جمعا مكسرا - كما ذهب إليه الاخفش- لقيل فى تصغيرها - : وسه شييئات ، كما يفعل ذلك فى الجموع [13] المكسرة، بكمال، وكعاب، وكلاب، تقول قو ف تصغيرها : جميلات، وكعيبات، وكليبات" وه فتردها إلى الواحد ، ثم تجمعها بالالف والتاء.

و ذكر فى هذا الفصل : آن اشياء يجمع على 4 اشأوى ، وأصله أشاتي ، قلبت الهمزة ياء ، .

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة