 (4) محمد لعلقب لزل رته واله وصحبه وحزيه)قل(لمخبمر النبجرتت
وأخرج ابن عساكر من طريق آخر عن أنس قال: «كنت أطوف مع رسول المنةه حول الكعبة إذ رأيته صافح شيئا ولا نراه، فقلت: يا رسول الله رأيتك صافحت شينتت نراه، قال: ذلك أخي عيسى بن مريم انتظرته حتى قضى طوافه فسلمت عليه»1)، فحح لا مانع من أن يكون تلقى من النبي له علي أحكامه المتعلقة بشريعته كشريعة الإنجيل لعع بأنه سينزل في أمته ويحكم فيهم بشريعته فأخذها عنه بلا واسطة، وقد روى ابن ع عن أبي هريرة قال: قال رسول له صلى الله عليه وسل: ألا إن ابن مريم ليس بيني وبينه نبي ولار إلا أنه خليفتي في أمستي من بعدي»2)
وقد رأيت في عبارة السبكي في تصنيف له: إنما يحكم عيسى بشريعة نبينا، بالته والسنة، فيترجح أن أخذه للسنة من النبي صلى الله عليه وسلم طريق المشافهة من غير واسطة. واو عده بعض المحدثين في جملة الصحابة هو والخضر وإلياس، وقال الذمبي في «نح الصحابة»: عيسى بن مريم نبي وصحابي؛ فإنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، فهو آخر الصحابة مزنة انتهى.
قلت: وجميع ما احتج به لا حجة فيه لضعفه، والقائل بصحابيته لعله لا يعتير الاجتماع ما اعتبره الجمهور من كونه متعارفا، وصرح جماعة محققون بعدم صحبته.
الثاني: أفردهم بالذكر وإن دخلوا أو بعضهم في الآل على أحد الأقوال؛ لأع* يستحقون مزيد الثناء عليهم، لأنهم الذين نصروه وبلغوا عنه ما سمعوه.
(وحزبه) عطف على نبي - أيضا - كما علم آنفا، وهو بالحاء المهملة والزاي المعجم