تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0083.png) من الأطفال كعبد الله بن الحارث بن نوفل، أو مسح على وجهه كعبد الله بن ثعلبة بن صعير17)، فهؤلاء لهم رواية وليست لهم صحبة كما هو ظاهر كلام ابن معين وأبي زرعة الرازي وأبي حاتم وأبي داود وغيرهم، وأخذه الكمال ابن أبي الشريف من قولهم: من اجتمع أو من لقي النبي صلى الله علي ولم ومنا، قائلا : وأخذه من الأول أقوى.

ولم يشترطه آخرون منهم ابن حجر وتبعه شيخاي السنهوري والشنواني رحمهما الله تعالى، ولا عجب من اشتراط التمييز فيه ممن لم يشترطه في التابعي(2)؛ لأن مقام الشرف يحتاط فيه ما لا يحتاط في غيره كما بينته في «حواشي شرح النخبة»، وفي الأصل فوائد مهمة فليرجع لها صاحب الهمة. وههنا تنبيهان

الأول: قال السيوطي في «الإعلام بعيسى اللل»: الطريق الثالث أي في بيان معرفة عيسى ال ين بهذه الشريعة ما أشار إليه جماعة من العلماء منهم السبكي وغيره أن عيسى التليا مع بقائه على نبوته معدود من أمة النبي صلى الله عليه وسلم دواخل في زمرة الصحابة، فإنه اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو حي مؤمنا به ومصدقا، وكان اجتماعه به مرات في غير ليلة الإسراء، من جملتها بمكة.

روى ابن عدي في «الكامل» قال: «بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إ رأينا بردا ويدا، فقلنا: يا رسول الله ما هذا البرد الذي رأينا، قال: قد رأيتموه؟ قلنا: نعم، قال: ذاك عيسى ابن مريم سلم علي»2.

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٨٣