تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0058.png)

) لهاك لف (تخيص الجرد)

و(الله) أصله أله، حذفت همزته وعوض عنها حرف التعريف وأدغم، ثم جعل ع للذات الواجب الوجود الخالق للعالم المستحق للعبودية وجميع المحامد، والصواب . عربي كما هو مذهب الأكثرين، خلافا للبلخي من المعتزلة حيث زعم أنه معرب، فقييز عبري الأصل، وقيل: يوناني، وأكثر أهل العلم كما قال السهيلي وغيره أنه الاسم الآعظظم واختار النروي أنه الحي القيرم.

و(الرحمن الرحيم) صفتان مشبهتان دالان على المبالغة في الرحمة، وهي لغة: رقةة ق القلب وانعطاف يقتضي التفضل والإحسان، لكن هنا باعتبار الغاية لا باعتبار المببه لاستحالته عليه تعالى، وفي كونها صفة ذاتية أو فعلية قولان، فهي إرادة الإحسان نفسه، ثم الصفة المشبهة تصاغ من اللازم ومن المتعدي بعد تحويله إليه، أو بعد تنز منزلته، وقاعدة أن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى - إن سلم اطرادها مع اتحاد التتو - يقتضي أن في الرحمن من المبالغة ما ليس في الرحيم، ومر كذلك، لكن لا على تسة واحد، بل تارة باعتبار الكمية نحو ليا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة»؛ لعموم رحمة النن وخصوص رحمة الآخرة بالمؤمن، وتارة باعتبار الكيفية نحو : يا رحمن الدنيا والآخ ورحيم الدنيا؛ لأن النعم الأخروية كلها جسام، وأما الدنيوية ففيها الجليل وفيها الدقيتة

وقدم «الله عليهما تقديما لما يدل على الذات على ما يدل على الصفات، كما قدم الرحمة على الرحيم؛ لتقدم رحمة الدنيا، ولاختصاصه به تعالى، ولأنه أبلغ، فيكون الرحيم كالتتمة والرديف. على أن ابن هشام قال: والحق قول الأعلم وابن مالك أنه ليس بصفة بل علم ة. وبهذا لا يتوجه السؤال، وينبني على علميته أنه في البسملة ونحوها بدل لا نعت، و الرحيم بعده نعت له لانعت لاسم الله تعالى؛ إذ لا يتقدم البدل على النعت، وممايوض

72

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٥٨