تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0057.png)

اقتداء بالكتاب العزيز، وعملا بقول النبي العظيم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر» وفي رواية: «أقطع»2) وفي رواية: «أجزم»3) ومعنى الجميع أنه ناقص معنى وإن تم حسا، ويقدر عامل الجار والمجرور فعلا؛ لإبقائه في العمل، ومن مادة [التأليف](4) لدلالة المقام على الشمول، ومؤخرا لإفادة الحصر والاهتمام. والاسم عند البصريين مشتق من السمو، وهو العلو؛ لأنه إشارة لمسماه وإظهار له بعد خفاه، وعند الكوفيين من الوسم بمعنى العلامة؛ إذ هر علامة دالة( على مسماه، والمختار الأول، وعليه فهو من الأسماء التي حذفت أعجازما لكثرة الاستعمال وبنيت أوائلها على السكون وأدخل عليها مبتدأ بها همزة الوصل؛ توصلا للنطق بالساكن، فوزنه قبل التغيير «فعل»، وبعده «افع»، ودليله أسماء وأسام وسمى وسميت ويجيء سمي كهدى، وعلى الثاني هو من الأسماء التي حذفت فاؤها وعوض عنها همزة الوصل، فوزنه قبل التغيير «فعل، وبعده «اعل»، ورجحه بقلة الإعلال، ورد بلزوم اطراد القلب. والباء للاستعانة، أو الملابسة، والإضافة للعموم.

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٥٧