تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾

جمع العدو عن قتادة، وقيل: جمع الفريقين عن مجاهد

وقيل ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ عن الحسن.

وقيل: هو الله تعالى عن قتادة

﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾

ميّز [الحق من الباطل] (١) .

وقيل: إنما ذكر صبحًا لأنه كانوا يسيرون إلى العدو ليلًا ويأتونه صبحًا. وقيل: إنهم لعزهم أغاروا نهارًا وإنه لشديد الحب للمال فهو يظلم النّاس بمنعه.

وقيل ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ جمع وأبرز.

وقال الحسن: لشديد: لشحيح يمنع منه حق الله عز وجل.

(١) ما بين المعقوفتين زيادة من التبيان للطوسي.

تفسير ابن فورك · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٣ · ص ٢٦٢