تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: الشّفع الخلق والوتر الله عز وجل وحده. عن ابن عباس ومجاهد ومسروق.

وقيل: الصّلاة المكتوبة منها شفع ومنها وتر. عن عمران بن حصين.

وقيل: الشّفع اليومان الأولاّن من يوم النحر والوتر اليوم الثّالث.

عن ابن الزّبير.

وقيل: إرم بلد منه الإسكندرية، وقيل: دمشق.

وقيل: هو أمّة.

وقيل: قبيلة من عاد.

تفسير ابن فورك · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٣ · ص ٢١٢