تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التسوية: جعل أحد الشيئين على مقدار الآخر في نفسه أو معنى حكمه.

﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ أي: أظلم ليلها.

عن ابن عباس ومجاهد.

وقيل: ليلها فأضاف الظّلام إلى السّماء لأنه منها ينشئ الضّياء بغروب الشّمس وطلوعها على ما دبّر بها.

﴿وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾

نورها. عن مجاهد والضّحاك.

﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ﴾

أي: مع ذلك. عن مجاهد والسدي، كقوله - عز وجل - ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (١٣)﴾ .

وقيل: إنّه دحى الأرض بعد السّماء وإن كان خلق الأرض قبل.

عن ابن عباس.

ودحاها: بسطها.

المرعى: النّبات الذي يصلح أن ترعاه الماشية فهي ترعاه بأن تأكله في موضعه.

وجه العبرة في الأرض أنّها ثقيلة ومن شأن الثقيل أن يذهب سفلًا وهي

واقفة بإمساك الله عز وجل وهي واقفة على الماء، ومن شأن الماء أن يجري في

أخدود وهو واقف بإمساك الله، فدل على أنّه ممن لا يشبه الأشياء ولا شبهه إلى غير ذلك من الأمور التي تختصّ الأرض من المنافع العظيمة.

تفسير ابن فورك · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٣ · ص ١٤٣