تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن مسعود، بخلاف العاصفات: الرّيح الشّديدة

النّاشرات: هي الرّياح الّتي تنشر السّحاب للغيث.

وقيل: هي الملائكة تنشر الكتب عن الله.

وقيل: هي الأمطار عن أبي صالح لأنها تنشر النّبات.

الفارقات: الّتي تفرق بين الحق والباطل.

وقيل: هي الملائكة. عن ابن عبّاس.

وقيل: هي آيات القرآن عن قتادة.

والملقيات ذكرا: الملائكة. عن ابن عباس وقتادة.

عرفًا: متتابعة كعرف الفرس.

وقيل: معروفًا إرسالها وإرسال الرّياح إجراء بعضها في إثر بعض.

وقيل: الرّياح تنشر السّحاب في الهواء.

وجمعت هذه الأوصاف في الرّياح لاختلاف الفوائد فيها.

عصوف الرّياح شدّة هبوبها.

تفسير ابن فورك · الجزء ٣ · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٣ · ص ١١٥