الحياة، ثمّ سوّاه السّمع والبصر، وقيل: أمشاج أخلاط ماء الرّجل وماء المرأة. عن ابن عباس.
وقيل: أمشاج: أطورًا طورًا نطفة، وطورًا علقة، وطورًا
مضغةً، وطورًا عظامًا إلى أن صار إنسانًا، كأنه قيل: ليختبر في الاعتبار بهذه الأحوال.
وقيل: أمشاج عروق النطفة.
وقيل: ألوان النطفة. عن مجاهد.
وقيل: كان مزاجها كافورا لما ينتج من ريحها لا من جهة طعمها.
الكأس: إناء الشراب إذا كان فيه ولا يسمى كأسا إذا لم يكن فيه.
قرأ ﴿سَلَاسِلًا﴾
منوّنة نافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم وذلك لتشاكل ما.
جاوره من رأس الآية، وقرأ الباقون بغير تنوين.
التفجير: تشقّيق الأرض بجري الماء، ومنه انفجار الصبح وهو: انشقاق من الضّوء
تفسير ابن فورك · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٤