تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: ﴿لَا مُقَامَ لَكُمْ﴾ [١٣] أي: لا مكان لكم تقومون فيه. وقيل: هو من قول أوس بن قيظي ومن وافقه على رأيه.

وقوله: ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ أي: نخشى عليها السرق. عن ابن عباس.

وما [احتبسوا] من الإجابة إلى الكفر إلا قليلا. عن قتادة.

وهم بنو حارثة الذين ﴿عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ﴾ [١٥] . عن ابن عباس.

وقيل: ﴿وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا﴾ [١٤] أي: بالمدينة حتى يهلكوا. عن القتبي.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ٩٣