تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمر بابتداء الانتقال من حالة إلى حال.

والثاني: يكون أمر استدامة.

والثالث: يكون أمر استزادة، والنبي - ﷺ - مأمور من الوجهين بالاستدامة والاستزادة.

النفاق: إظهار الإيمان وإبطان الكفر، وكل منافق كافر.

الذي اقتضى ذكر ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [١] أن المعنى فيه أن الله كان عليما بأحوالهم، حكيما فيما يوجبه عليك من أمرهم، ثم قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ [٢] مهددا لهم.

الوكيل: القائم بالتدبير لغيره.

وقيل: كان المنافقون يقولن: لمحمد قلبان؛ فأكذبهم الله. عن ابن عباس.......................

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ٨٠