تخطَّ إلى المحتوى

وقيل: إنه كان يتوعدهم أمورا مختلفه بكونهم على أوصاف من المعصية.

وقيل: المؤمن كان إسرائيليا يكتم إيمانه من آل فرعون.

الفساد الذي خافه من محاربته - بمن آمن معه - فرعون وقومه؛ فيحدث بذلك خراب البلاد، واضطراب أمر العباد.

وقال الحسن: "كان المؤمن قبطيا".

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.