تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَكَانَتِكُمْ﴾ أي: على جهتكم التي اخترتموها وتمكنتم بالعلم بها. [وقيل: على ناحيتكم. وقيل: ﴿عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ من....]

وقيل: إن خالدا قصد كسر العزى بأمر النبي - ﷺ -، فقال سادنها: إياك يا خالد! إن بأسها شديد.

قرأ حمزة والكسائي ﴿بِكَافٍ عَبْادَهُ﴾، وقرأ الباقون ﴿بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ .

وقرأ أبو عمرو ﴿كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾ و﴿مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾ منونا، وقرا الباقون بالإضافة.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ٣٢٦