تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: (الأجل المسمى) قيام الساعة.

وقل الحسن: ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [٣] الإسلام.

وقل الفراء: يجوز ﴿مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ [٢] بالرفع.

﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [٦] فيه ثلاثة أقوال:

الأول: أن الله أخرج ذرية آدم من ظهره كالدر، ثم خلق بعد ذلك حواء من ضلع من أضلاعه، فيما يروى في الحديث المرفوع.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ٣٠٨