وما العظيم؟ وما الإحسان؟ وما البلاء المبين؟ وما المنُّ؟ ولم قيل في النبي إنه من المؤمنين؟ وما البركة؟ وما الفرق بين النصر والمعونة؟.
الجواب:
العبدُ: الدليل بالعبودية لمالكه، فالخلق كلهم عباد الله، ومنهم عابد لغيره جهلًا بما يجب له، وتضييعًا لحق نعمته.
المؤمن: العامل بما يؤمنه من العقاب، وهو المصدق بالحق تصديقًا ظاهرًا وباطنًا، أولًا وآخرًا.
الإغراقُ: الهلاك بالماء الغامر، والإغراق لقوم نوح - عليه السلام - بالطوفان، وهو من آيات الله العظام.
الآخرُ: المتأخر عن صاحبه.
الشيعةُ: الجماعة التابعة لرئيس لهم.
وقيل: ﴿مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ﴾ [٨٣] أي: على منهاجه وسنته. عن مجاهد.
﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [٨٤] من الكفر والمعاصي.
تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٢