تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنى ﴿إِنْ كِدْتَ﴾ [٥٦] التأكيد، وهي المخففة من الثقيلة، ودليلها مصاحبة لام الابتداء لها في ﴿لَتُرْدِينِ﴾، وهي التي في ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ [الطارق: ٤] إلا أنها دخلت في هذا على فعلٍ.

﴿لَتُرْدِينِ﴾ لتهلكني هلاك المتردي من شاهقِ، ومنه: ﴿يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾ [الليل: ١١] أي: تردَّى في النار.

الإحضار: الإتيان بالشيء، أحضره غيره، ومنه: إحضار المعنى للنفس بذكره. والمعنى: لكنت من المحضرين في النار كإحضاركَ.

معنى ﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (٥٨) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى﴾ [٥٨ - ٥٩] فيه وجهان:

الأول: يقوله المؤمن على حمه السرور بنعمة الله عليه في أنه لا يموت ولا يعذب.

الثاني: يقوله على جهة التوبيخ لقرينه بما كان ينكره.

المِثلُ: شسء يسدُّ مسدَّ غيره حتى لو رؤي بدلًا منه لم يفرق بينه وبينهُ، هذا معنى المثل وأصله إذا أطلق، أما إذا قيدَ فقيل: مثله في كذا؛

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ٢٢٤