تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿لَازِبٍ﴾ لازم، تبدل الميم بالباء لأنها من مخرجها، ويصلح أن تقوم مقامها، تقول العرب: طين لازم، وطين لازب.

وقيل: (اللازبُ) الملتصق من الطين الحر الجيد. عن ابن عباس. وقال قتادة: "الذي يلصق باليد".

وقال مجاهد: "لازق".

وقال قتادة: "عجب محمد - ﷺ - من هذا القرآن حين أعطيه، فسخر منه أهل الضلالة".

﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [١٥] تبين لمن تأمله أنه سحر.

وقيل: من طين علك خلق آدم منه، ونسب ولده إليه.

﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ [١٤] يستدعي بعضهم بعضا إلى أن يسخر من آيات الله ودلائله،

العجب: تغير النفس بما خفي فيه السبب مما لم تجر به عادة. عجب يعجب عجبا.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ٢١٣