تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأجاجُ: من أجةِ النار، كأنه يحرق من شدة المرارة.

ولا ينقصُ من عمر معملا آخر، كقولك: عندي درهم ونصفه. عن الفراءِ.

الجديدُ: القريب العهد بانقطاع العمل. قيل: ﴿...﴾ بالاستعمال فاعله، وأصله القطع، من: جدهُ يجدهُ جدًّا؛ إذا قطعهُ.

﴿العَزِيزٍ﴾ المنيع بصعوبته، وقد يكون المنيع بعلوه.

الوزرُ: الحمل. المعنى: لا تحمل حاملة حمل أخرى من الذنب. ومنه: الوزيرُ، لأنه يحمل الثقل عن الملك بالتدبير.

ومعنى ﴿وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا﴾ [١٨] أي: مثقلة بالآثام، لا تحمل غيرها شيئًا من آثامها ولو كان أقرب الناس إليها، لما في ذلك من غلظ حمل الآثام.

و﴿يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾ فيه وجهان:

الأول: في سرهمْ. والثاني: في تصديقهم بالآخرة.

وقيل: ظلمات الكفرِ، ونور الإيمان.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ١٦٦