تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاز ﴿وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [٣٩] لأنه يقال: رزق السلطان الجند.

﴿إِلَّا مَنْ آمَنَ﴾ [٣٧] يصلح فيه النصب على الاستثناء المنقطع، ويصلح الرفع على معنى الجملة من الابتداء والخبر في هذا الأول على اتصال المفرد.

و﴿جَزَاءُ الضِّعْفِ﴾ - ها هنا - بمعنى: الإضعاف؛ بدلالة: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٤]، ويجوز في ﴿جَزَاءُ الضِّعْفِ﴾ أوجه:

أربعة في ﴿جَزَاءُ﴾: الرفع، والنصب، والتنوين، وتركه.

ويجوز في ﴿الضِّعْفِ﴾ ثلاثة أوجه: الجر، والنصب، والرفع، إلا أن القراءة بوجه واحدٍ.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ١٥١