وقيل: ﴿قُرًى ظَاهِرَةً﴾ أي: متواصلة. عن قتادة؛ وذلك أنه تظهر الثانية من الأولى لقربها منها.
وقيل: ﴿آمِنِينَ﴾ لا تخافون جوعًا ولا عطشًا، ولا من أحد ظلمًا، كأنه قيل لهم ﴿...﴾ كذا.
وقيل: بطروا فقالوا: لو [كان] جنى ثمارنا أبعد مما هي كان أجدر أن نشتهيه؛ فمزقوا بين الشام وسبأ كل ممزق. عن ابن عباس.
﴿فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ﴾ [١٩] أي: يضرب بهم المثل في التفرق.
قال الشعبي: "أما غسان فلحقوا بالشام، وأما الأنصار فلحقوا بيثرب، وأما خزاعة فلحقوا بتهامة................
تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٠