تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ أبو عمرو وحده ﴿لَا تَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ﴾ [٥٢] بالتاء، وقرأ الباقون بالياء.

التسليم: الدعاء بالسلامة، ويكون بصيغ مختلفة، منها: سلمك الله، ومنهت: السلام عليك ورحمة الله، ومنها: السلام عليك يا رسول الله!.

جاز أن يقول: ﴿يُؤْذُونَ اللَّهَ﴾ [٥٧] للمبالغة في فحش، أو: في أولياء الله؛ إذ جعل أذاهم لأوليائه أدى له في نخرح الصفة.

معنى ﴿لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ أبعدهم، وقال: اللعن بالإبعاد من رجمته، وإذا قال الإنسان: لعن الله فلانًا فمعناه: الدعاء عليه بالإبعاد من رحمته.

الهوانُ: الاحتقار.

وقيل (العذاب المهين)؛ لأن الله - عز وجل - يهين الكافر به حتى تظهر الدلة فيه.

الجلباب: خمار المرأة، وهي المقنعة جبينها ورأسها إذا خرجت لحاجتها خلاف الإماء. عن ابن عباس، ومجاهد.

الإغراء: الدعاء إلى تناول الشيء بالتحريض عليه.

الإرجاف: إشاعة الباطل للاغتمام به.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ١٢١