تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجنة: غفوة تنفي عقل صاحبها حتى تختلط أفعاله بها

وقيل: إن الأشراف من قومه كانوا يصدون الناس عن اتباعه.

بهذا الذي حكى عنهم من الغواية

وقيل (مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فيِ آبائِنا الأَوْلِينَ) أي بمثل دعوته.

وقيل بمثله بشرا أتى برسالة ربه.

وقيل إنه بجنونه يأتي بمثل هذا.

وإلى حين: كقولك إلى وقت ما

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٨٢