تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لشأنه، وأعظم بحسب ما أضيف إليه

وقوله ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي﴾

دليل على المعتزلة؛ لأنهم يقولون: أتى كل نفس هداها وإنما ضلو من قبل أنفسهم.

قال قتادة: يتوفهم ومعه أعوان من الملائكة.

وقيل: ﴿رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا﴾ صدق وعدك.

﴿وَسَمِعْنَا﴾ منك تصديق رسلك.

وقيل: ﴿أَبْصَرْنَا﴾ الرشد، ﴿وَسَمِعْنَا﴾ الحق.

وقيل: كنا بمنزلة العمي الصم؛ فالآن ﴿أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا﴾ .

الاستكبار: والاستنكاف من النظائر.

وقيل: ﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾

أي: يرجعون إلى أن لا يملك أحد ضرا، ولا نفعًا إلا الله، وفيه تعظيم لهذه الحال، واقتضاء للوعيد.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٤٦٨