تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أدبر هؤلاء الجهال عن الحق غير طالبين له؛ فلزمهم الذم،

وصفة النقص.

وقيل في الهاء من ﴿فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا﴾

قولان:

الأول: رأوا السحاب مصفرًا؛ لأنه إذا كان كذلك فهو غير ممطر.

الثاني: رأوا الزرع مصفرًا.

وقيل: ﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾

: أنه من حيث انقطع عنا عذاب القبر.

﴿كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ﴾

؛ لأنه إخبار عن غالب الظن بما لا يعلمون.

ومن قال: هذا لم يجز أن يقع منهم في الآخرة قبيح، وقيل

بل كان سألهم من غير تكميل العقول، ويجوز قبل الإلجاء أن يقع

منهم القبيح على مذهب بعضهم.

قال الحسن: فرأوه أي: رأو الزرع.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٤٤٣