تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانية، وثالثة.

الإبلاس: التحير عند لزوم الحجة؛ إذا ظهرت دلائل آيات

الآخرة؛ التي يقع عندها علم ضروري فيتحير أعظم الحيرة.

يحبرون: يكرمون.

التحبير: التحسين الذي يسر به.

وقيل خص ذكر الروضة، هاهنا؛ لأنه لم يكن عند العرب شيء

أحسن منظرًا، ولا أطيب ريحًا من الرياض

وقيل: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ﴾

أي من أوثانهم، لأنهم كانوا يدعون أنها تشفع لهم.

وقيل: شُرَكَاؤُهم؛ لأنهم كانوا يجعلون لها نصيبًا في أموالهم.

وقيل: شركاؤهم: أي الذين جعلوهم شركاء في العبادة

الإحضار: إيجاد ما يكون الشيء به حاضرًا فتارة: يكون بإيجاد

عينه وتارة يكون بإيجاد غيره.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٤٢٠