تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمورهم.

وقيل: ﴿وهو السميع﴾: لقول القائل ﴿العليم﴾ بما في نفسه.

وقيل: ﴿لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾

أي: لادخاره لغدٍ

وقيل: ﴿إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ﴾

أي أرض الجنة، وأكثر أهل التأويل على

على أنها أرض الدنيا.

وقيل: دخول الفاء للجزاء بتقدير: إن ضاق بكم موضع.

﴿فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾؛ لأن ﴿أَرْضِي وَاسِعَةٌ﴾

﴿فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾

منصوب بضمير يفسره ما بعده.

وقال مجاهد: لا تطيق حمل رزقها.

قرأ حمزة: (لَنُثْوِيِنَّهُمُ) بالثاء.

وقرأ الباقون (لَنُبْوئَنَّهُمُ) بالباء.

والأول من أثويته منزلًا، والثوى المقام.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٤٠٧