تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإنسان أن يغلظ على غيره، وإلا فالداعي إلى الحق يجب أن

يستعمل الرفق في أمره

معنى: ﴿فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾

أي الذين آتيناهم علم الكتاب يصدقون به؛

بدلالته عليه ﴿وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ﴾ .

أي من غير جهة علم الكتاب

وقيل: لا تجادلوهم.

﴿إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾

أي: إلا بالجميل من القول

بالتنبيه على آيات الله، وحججه.

وقيل: ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾

بمنع الجزية. عن مجاهد

وقيل: ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾

بالإقامة على كفرهم بعد قيام الحجة عليهم. عن ابن زيد.

وقيل: ﴿وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾

بأنه أمي لا يقرأ، ولا يكتب على صفته في التوراة، والإنجيل.

عن ابن عباس.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٤٠٠