تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النشأة الآخرة: إعادة الخلق كرة ثانية من غير سبب؛ كما كان.

أول مرة

وقيل: اتقوا عقابه بأداء فرائضه.

﴿إن كنتم تعلمون﴾

ما هو خير لكم مما هو شر لكم.

وقيل: ﴿وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا﴾

أي تصنعون كذبًا. عن ابن عباس

ما في: ﴿إِنَّمَا تَعْبُدُونَ﴾

كافة، وليست بمعنى الذي لأنها لو كانت.

بمعنى الذي لكان: ﴿وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ﴾

شكرته، وشكرت له يُؤكد باللام.

ومعنى: الشكر له؛ لاختصاصه به نفسه من غير احتمال لغيره.

وقيل: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾

بالبعث بعد الموت. عن قتادة.

وقيل: ينشئه بالإحياء؛ ثم يعيده بالرد إلى الحال التي كان فيها

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٨٣