تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا﴾

وجهان:

أحدهما: يتركون؛ لأن يقولوا.

الثاني: أحسبوا أن يقولوا على البدل

وقيل: ﴿وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾

يصابون بشدائد الدنيا أي: أن ذلك لا يجب أن

يدفع في الدنيا؛ لقولهم: آمنا.

وقيل: ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا﴾

ليجازيهم بما يعلم فيهم.

وقيل: ﴿وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾

في أفعالهم.

إذَا مَا اللَّيْثُ كَذَبَ عَنْ أَقْرَانِهِ صَدَقَا: كما قال القائل..

﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾ أي: ثواب الله

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٧٨