تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويكون الأثاث الذي يتمتع به من نحو الفرش والثياب وغيرهما.

والمعنى هنا متعة الحياة الدنيا.

﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾

للجزاء بالعقاب وذلك أنه ذكر من وعد وعدًا حسنًا، فدل على أهل الثواب، ثم ذكر أنه لا يستوي أهل الثواب، وغيرهم؛ فدل على أهل العقاب؛ لبعد حال كل فريق من الفريق الآخر.

الإحضار: إيجاد ما يكون من الشيء بحيث يشاهد.

فلما كان هؤلاء القوم يوجد يوم القيامة ما به يكونون بحيث يشاهدهم الخلائق كانوا محضرين.

الزعم: القول في الأمر عن ظن، أو علم.

وقيل التقدير

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٦١