تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخطب: الشأن.

وهو بمعنى: الشأن وهو الأمر الذي فيه تفخيم الشيء.

الصدَرُ: الانصراف عن الماء

صدر يصدر صدرًا، وأصدره غيره إصدَارًا.

ومنه الصدر؛ لأن التدبير يصدر عنه.

ومنه المصدر؛ لأن الأفعال تصدر عنه.

وقيل خرج منها خائفًا من قتله النفس يترقب الطلب عن قتادة.

وفعل ذلك من تلقاء نفسه أي: من حذاء داعي نفسه.

مدين: لا ينصرف؛ لأنه اسم بلدة معروفة.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٣٩