تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دمر الله قوم صالح؛ بأن قطعهم بعذاب الاستئصال في الدنيا قبل الآخرة؛ فلم يَبق لهم باقية.

الخاو ي: الفارغ مما رسمه أن يكون فيه فكان رسمهم أن

يكونوا في بيوتهم؛ في الأوقات التي يأوون إليها؛ فلما أخذهم العذاب.

صاروا عبرة لمن نظر إليها، وتذكرها.

الإتقاء: الامتناع من البلاء بما يرده عن صاحبه أن ينزل به.

المكر، والغدر، والحيل نظائر

قرأ ﴿أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ﴾ بفتح الألف: عاصم، وحمزة، والكسائي..

وقرأ الباقون ﴿إِنَّا دَمَّرْنَاهُمْ﴾: بكسر الألف.

وفي الفتح وجهان: الرفع على البدل من عاقبة أمرهم.

وقيل تَدْمِيرَنَا إياهم

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣١٠