تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القلب السليم: الذي لا شرك فيه، ولا كفر.

وخص القلب بالسلامة؛ لأن سلامته سلامة الجوارح؛ لأن الفساد بجَارِحَة لا تكون إلا عن قصد بالقلب الفاسد.

وقيل: إنما دعا لأبيه لموعدة، وعده بها؛ لأنه كان يطمعه سرًا

في الإيمان فوعده الاستغفار فلما تبين له أنه عن نفاق تبرأ منه.

قيل: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ قربت أي: ليدخلوها.

التبريز: تمكين الظهور بالخروج من الحجب.

الغاوي: العامل بما يوجب الخيبة من الخير

التوبيخ: يقع بصيغة الاستفهام؛ لأنه سؤال العبد عن باطله بما

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٢٤١