تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ الباقون: (حَاذِرُونَ) .

﴿تراءى الجمعان﴾

تقابلا؛ بحيث يرى كل فريق صاحبه.

وإنما جاز تثنية الجمع؛ لأنه يقع عليه صفة التوحيد.

فتقول: هذا جمع واحد؛ كقولك: جملة واحدة، ولا يجوز تثنية مسلمين؛

لأنه لا يقع عليه صفة التوحيد من أجل أنه على خلاف صيغة

الواحد

لمدركون: لملحقون.

وأصل الإدراك: اللحاق.

أدركته ببصرى: أي: رأيته بلحاق بصري إياه.

الهداية: الدلالة على طريق النجاة.

فقوله ﴿سَيَهْدِينِ﴾

: سيدلني على طريق النجاة من فرعون، وقومه؛

كما وعدني.

الطود: الجبل.

﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾

قربنا إلى البحر فرعون، وقومه؛ عن ابن عباس.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٢٣٤