تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرآن؛ لأنه يبين الصواب في أمور الدين من الخطأ ويزجر بالوعظ.

الذي فيه عن المقابح ويدعو إلى المحاسن.

النذير: الداعي إلى الرشد الصارف عن الغي

وقيل: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾

يطلق له صفة مخلوق فدخل في ذلك أعمال العباد لأنها مخلوقة دون كلام الله وذاته وصفات ذاته لأنها غير مخلوقة.

وفي النذير قولان: أحدهما أنه النبي - ﷺ -

عن ابن زيد.

والآخر أنه الفرقان.

﴿وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ﴾

يهود عن مجاهد. وق

ال الحسن: عبيد بن

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ١٧١