تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل الكبر بضم الكاف من كبر السن.

يقال هو كبر قومه أي معظمهم.

والكبر والعظم واحد

وقيل دخل حسان على عائشة فأنشدها قوله:

حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنٌ بِرِيِبَة ٍ ... وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِن لُحُومِ الْغَوافِلِ.

فقالت له لكنك لست كذلك.

والبهتان: الكذب الذي فيه مكابرة تحير بهته يبهته بهتًا إذا

حيره بالكذب عليه.

والعظيم: الذي يصغر مقداره عنه فيوصف به الخير والشر

لاختلاف مراتب الجزاء على ذلك.

وجواب لولا محذوف وتقديره لعجل لكم الذي تستحقونه بحبكم

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ١٢٨