تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والغلبة: استعلاء القادر على غيره، ثم يصيره في ملكه.

والشقوة: المضرة اللاحقة في العاقبة.

والسعادة: المنفعة اللاحقة في العاقبة.

وقد يقال لمن حصل في الدنيا على مضرة فادحة شقي على تقدير

التأدية إلى الألم الشديد والمعاصي شقوة لتأديتها إلى العقوبة.

ولو أخرجوا إلى دار التكليف: ما كانوا ملحين إلى الطاعة؛ لأن

الشقوة والإغترار بالإمهال يعود إليهم؛ دل على ذلك قوله:

﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٢٨)﴾

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ١٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ١٠٤