تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

/ زِيَادَة من ديننَا، فَلَمَّا أَن أكمل فَلَيْسَ بعد الْإِكْمَال إِلَّا النُّقْصَان. قَالَ: " صدقت ".

[فراسة عمر رضي الله عنه]

نظر [عمر رضي الله عنه] إِلَى سنة الله فِي عباده من نقص الشَّيْء بعد كَمَال ازدياده، وَعلم أَن نُقْصَان الدّين / موت خَاتم النَّبِيين صلى الله [عَلَيْهِ و] عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ، فَبكى لذَلِك وازداد نحيبًا، وَوَقع مَا علمه عمر قَرِيبا، لكنه خَفِي عَلَيْهِ لما وَقع بعد أَيَّام، لينفرد الصّديق بالتصديق قَائِما ذَلِك الْمقَام.

[مرض النَّبِي [ﷺ]]

وَبعد نزُول آيَة الْإِكْمَال المتينة، رَجَعَ النَّبِي [ﷺ] من حجَّته إِلَى الْمَدِينَة، فَوجدَ يَوْم قدم صداعًا فِي رَأسه، وَفِي بدنه

سلوة الكئيب بوفاة الحبيب ﷺ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلوة الكئيب بوفاة الحبيب ﷺص ٩٢