تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القذارة السياسية ليست ضرباً لازماً لمذهب، ولا لتشقيقات كلامية، فالصوفية مطايا الطواغيت، وكذلك السلفيون، وفي كلتا الطائفتين من هو مجاهد، يبيع نفسه لله، فالعلم له حقه، ومواقف الشهادة لها حقها.

هي كليمة، وإلا لأفاض المرء الكثير في هذا الباب، ولكن في الختام: أستغفر الله تعالى من ذنوب الجهل التي عاشها المرء في صغره، يظن أن الشعارات عاصمة من السفالة.

سلسلة مقالات (كليمة في كتاب) · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة مقالات (كليمة في كتاب)ص ٩٤