فتحتها تجد التحالف مع الأقوياء، وتحتها تجد أهمية إفساد الشعوب، وتحتها تجد تدمير الأديان لتتوافق مع عقيدة اليهود التنبؤية لا التصورية، وهذه بنفسها تحتاج لشرح طويل، وشرح دلائلها التاريخية والمعاصرة، وهكذا صارت السرية تشكل عقل اليهودي، ذلك لأن دينهم ليس تبشيريا كالإسلام مثلاً، فالمسلم ما أن يعتقد اعتقاداً حتى تجده فزعاً لنشره، ولذلك لا تجده يحسن السرية كما يحسنها اليهودي، والذي عاش تحت عقدة التعظيم للذات، مع مص دماء الشعوب، والذي ينتج بغضاً دموياً من قبل الشعوب ضدهم، وبالتالي يهرب للسرية والإخفاء، ولذلك لا يوجد أحد من غير اليهود، وإلى يومنا هذا، قرأ التلمود واطلع عليه تاماً.
هذا الكلام صغير جداً، بل هو قطر ماء مما يجب أن يعرف عن فساد اليهود في الحياة، تاريخياً ومعاصرة.
هذا الكتاب يشرح نماذج مختارة من مكايد اليهود ضد العالم، وضد غيرهم، قديماً وحديثاً، وهو ضرورة لكل شاب لم يقرأ تاريخ خصومه جيداً، وهو كذلك يعيد وضع العقل المسلم في إطاره الصحيح ضد اليهود، وذلك في زمن يحاول الكل تبرئة اليهود من جرائمهم الكبرى.
هذا وقد صاروا أصحاب البيت، ويستقبلون كراماً في بلاد المسلمين، ويحمون من الكل، والكل يسعى لطلب رضاهم، ذلك لسلطانهم من علو الفساد في الأرض، والتخفي تحت شعارات الديمقراطية والتي أوصلتهم إلى أعلى المناصب، وجعلت مقادير الشعوب بيدهم.
ما زال اليهودي هو هو، كما وصفه القرآن، وكما هو في ذاكرة الشعوب، كما حكى عنه شكسبير في "تاجر البندقية"، وكما حكت عنه جدتك، فلا تنسى هذا، وإياك أن تسرق منك معالم استقلالك، ولا بقايا عقل نقاتل فيه لنحيا سعداء، بل بشر، وليس حميراً لتمتطى من أجل قضاء حوائج أعدائنا.