تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- عندما يختلف الناس حول ما هو محفوظ من القرآن، أهو نصه أم موضوع الحق فيه، فهذا لا يعني ترك القرآن بلا استفراغ وسع لمعرفة حكم الله فيه.

كل هذه التركيبات التي يأتي إليها هذا الدرعمي (نسبة لدار العلوم) تعطي الناظر إليها أن صاحبها إما جاهل جهلا مركباً، وإما صاحب قصد السوء والشر، والثانية هي الأقرب، لأنه في حوار له يجعل موضوع كتابه بقوله للسائل عن خلاصته: هي حالك!

يعني نفس كلام العلمانيين: أي شريعة تريد حين تدعو لتطبيق الشريعة.

يا لخسارة انتظار هذا الكتاب، ويا لخسارة الوقت معه، فالمرء بالكاد يجد وقتا أن يقرأ ما هو واجب حتى يضيعه مع هذه تفاهات.

ومع ذلك فأنا أجزم أن هؤلاء لا يكتبون لأمتهم، بل يكتبون استدعاء الدخول في رضا الأعداء.

والحمد لله رب العالمين.

سلسلة مقالات (كليمة في كتاب) · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة مقالات (كليمة في كتاب)ص ١٥٩