تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليعترف هذا القديس ما شاء، وليخاطب إلهه الذي زعم الاهتداء إليه كما يحب، ولكن يأبى الحق إلا أن يكون له دليل الحق، وهو العقل والفطرة والإحسان.

والحمد لله رب العالمين.

سلسلة مقالات (كليمة في كتاب) · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة مقالات (كليمة في كتاب)ص ١٣٦