حكايات الأطفال
يظن أعداء الإسلام وأذنابهم، أنهم يدمرون الأسرة المسلمة بحكايات الأطفال الرهيبة والمرعبة، والتي تختط سير التدمير والتوحش والإبادة ... وإليهم أهدي هذه القصيدة:
هذي الحكاياتُ للأطفالِ قد رسَمت ... دربَ الجهادِ ولعنَ الظالمِ الكذبِ!
وأشعلت دون قصدٍ من عزائمِهم ... وقد تباهت بحزمٍ صارمٍ لَهِب
فاهوا حكاياتِ إجرامٍ ومَقتلةٍ ... لكي يخافوا فثارَ الكيدُ في الطرَب
تجلجلت (1) أنفسٌ واهتزَّ غائظُها ... وباتَ مفتونُها كالثائرِ الحَرِب
مضىَ به العنفُ في سوداءَ مُظلمةٍ ... غداً سينزلُها في منزلِ الغضب
فذي "فلسطينُ" من خمسينَ صارخةً ... أين الرجالُ وعزمُ الناقمِ الصخبِ؟!
وذي "العراقُ" وكم ناحت بساحتِها ... حناجرٌ ورجالُ العُرْبِ في تبَبِ (2)
تقاصرت عَزْمةٌ وانهدَّ كاهلُهم ... وشَدَّ فتيانُهم كالقاصفِ اللجِب
وحرّكت دورةُ العنفِ التي وصفت ... تلك الطريق وصار العقلُ في كُرَب
(1) تجلجلت: تحركت.
(2) تبب: الهلاك والخسران