تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾

قد عرفنا حال السلف - في رمضان - مع كتاب الله، فهم يقرؤونه في الليل والنهار سرا وعلانية. أما حال الخلف - إلا من رحم الله - فنوم بالنهار, ولهو بالليل.

وفي الآونة الأخيرة تسلط أهل الشر والباطل - من بني جلدتنا - في بث سمومهم وعفونتهم في هذا الشهر الكريم خاصة، وقد زينوا هذا الباطل للناس بشتى الطرق حتى جعلوهم يتسمرون أمام الشاشات لساعات طويلة. وهذا والله, من البلاء والابتلاء للمسلمين، فهل يطيعون ربهم الذي جعل لهم شهر رمضان موسما للغفران ودخول الجنان؟ أم هل ينقادون خلف أهل الشهوات الذين يريدون لهم الميل عن منهج الله, وعن طاعته؟ ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ [النساء:27].

شهر القرآن · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهر القرآنص ١٢