تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاتمة الفصل الأول

أخي الكريم:

علم بأن هذه المسألة في غاية الأهمية، والاختلاف فيها من أهم أسباب افتراق الأمة، وهي مع بساطتها ووضوح الحجة العقلية والنقلية فيها مع ذلك خالف فيها طوائف وفرق فتجد طائفة تكفر الإمام علي س ومن معه نسأل الله العافية.

ونجد آخرين يكفرون عامة الصحابة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وتجد من يقف في المسألة حائراً مع أن المسألة في غاية البيان كما لا يخفى عليك، وأن الطعن في الصحابة طعن في رسول الله -صلى الله عليه وسلم-فهو المربي والمعلم والقائد لهم كما سبق بيانه. لذا تجب محبتهم، والشهادة بعدالتهم لأنهم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وكفى بذلك شرفاً وفخراً.

اللهم ارزقنا محبتهم، والثناء عليهم يا أرحم الراحمين.

صُحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صُحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-ص ٢٣